ابن حمدون
156
التذكرة الحمدونية
وقال : [ من البسيط ] نبّهت [ 1 ] زيدا ولم أفزع إلى وكل رثّ السلاح ولا في الحيّ مغمور [ 2 ] سالت عليه شعاب الحيّ [ 3 ] حين دعا أنصاره بوجوه كالدنانير « 339 » - سقط الجراد قريبا من بيت أبي حنبل جارية [ 4 ] بن مرّ ، فجاء الحيّ وقالوا : نريد جارك فقال : أما إذ جعلتموه جاري فو اللَّه لا تصلون إليه ، فأجاره حتى طار من عنده فقيل له : مجير الجراد ، وفي ذلك يقول هلال بن معاوية الثعليّ : [ من المتقارب ] وبالجبلين لنا معقل صعدنا إليه بصمّ الصّعاد ملكناه في أوليات الزمان من قبل نوح ومن قبل عاد ومنا ابن مرّ أبو حنبل أجار من الناس رجل الجراد وزيد لنا ولنا حاتم غياث الورى في السّنين الشداد 340 - كان يقال : من تطاول على جاره ، حرم بركة داره . « 341 » - وكان عبيد اللَّه بن أبي بكرة ينفق على من حول داره على أهل أربعين دارا من كل جهة من جهاتها الأربع ، وكان يبعث إليهم بالأضاحي
--> « 339 » ربيع الأبرار 1 : 414 وغرر الخصائص : 26 ومحاضرات الراغب 1 : 266 وشرح النهج 3 : 275 وتمام المتون : 263 والمستطرف 1 : 136 ، وأبو حنبل هو الذي أجار امرأ القيس ويرد ذكره في كتب الأمثال تحت المثل « هما قفا غادر شر » ، وقد ذكر الثعالبي في ثمار القلوب : 448 أن مجير الجراد هو مدلج بن مرثد بن خيبريّ . « 341 » سراج الملوك : 159 وربيع الأبرار 1 : 476 .